في استمرار لحروبه الوهمية التي يحاول بها الهروب
من استحقاقات الثورة الشعبية السلمية المطالبة برحيله عن السلطة، واصل الرئيس علي عبدالله
صالح عمليات القصف والقتل
في الجمعة التي أطلق عليها شباب ثورة التغيير السلمية
اسم جمعة(سلمية الثورة) تأكيداً على حماية سلمية ثورتهم رغم محاولات النظام الحثيثة
لجرّ البلاد إلى مستنقع العنف والحرب الأهلية، احتشد يوم أمس
أدان الرئيسان اليمنيان الأسبقان،
علي ناصر محمد، وحيدر أبو بكر العطاس، الاعتداء الذي تشنه قوات الرئيس علي عبد الله
صالح في صنعاء، على منزل الشيخ صادق بن عبد الله الأحمر، منذ منتصف الأسبوع الماضي.