*الطالبة فاطمة: نأمل الاهتمام أكثر بالمراكز والمخيمات الصيفية.
*سمارة الفضلي: للأنشطة والفعاليات فوائد كثيرة وكبيرة نأمل الوقوف على مشاكل المراكز الصيفية واحتياجاتها.
ليزا السعدي: هناك أهمية لإقامة مثل هذه الأنشطة والفعاليات والمشاكل والاحتياجات كثيرة.
*ناصر اليوسفي: اقبال كبير على المراكز وفعاليات مفيدة ونأمل زيادة الدعم المقدم للمراكز الصيفية.
راشد: نأمل تسخير وقت أكبر لأنشطة وفعاليات المراكز الصيفية.
تحقيق/ نايف زين اليافعي
تكتسب المخيمات والمراكز الصيفية أهمية كبرى في كونها فرصة لصقل مواهب الطلاب وتنمية قدراتهم وإظهار إبداعاتهم وطاقاتهم في مختلف المجالات ذات الفائدة.. وما من شك ان انطلاق فعاليات وأنشطة المخيمات والمراكز الصيفية في أبين وعموم محافظات الوطن تأتي اليوم لتؤكد الحاجة الماسة والضرورية لمثل هذه الفعاليات والأنشطة بما يخدم استغلال وقت الفراغ أثناء الإجازة الصيفية للطلاب والطالبات من جهة.. ومن جهة أخرى تأتي أهمية مثل هذه الفعاليات والأنشطة في كونها تعزز قيم الانتماء الوطني في نفوس أبنائنا الطلاب وبناتنا الطالبات.
مسرورة بمشاركتي.. آملة زيادة الدعم لهذه المخيمات والمراكز
عن هذه المخيمات والمراكز الصيفية وجملة الأنشطة والفعاليات التي تقيمها التقينا في أحد مركز خنفر بالطالبة المشاركة فاطمة التي تحدث قائلة: مسرورة جداً بمشاركتي في هذا المركز الصيفي وأجدها فرصة لأعبر عن شكري وتقديري لكل الجهات التي عملت على ان ترى هذه المخيمات والمراكز النور في خنفر وأبين وكل محافظات الوطن دون استثناء وطبعاً لا استطيع ان أقول بأن المراكز والمخيمات مكتملة ومتوفر لها كل الامكانيات والاحتياجات المطلوبة بل أن هناك حاجة ماسة إلى زيادة الدعم المقدم لهذه المراكز والمخيمات، إضافة إلى ان هناك حاجة ماسة لدعم هذه المراكز والمخيمات بالآلات كالآت الحياكة وأجهزة كمبيوتر وغيرها من الأشياء الأخرى.
وتضيف فاطمة: ان كان من شيء أقوله عبر صحيفتكم الغراء فأنا أدعو أخواتي الطالبات وإخواني الطلاب إلى الانضمام إلى هذه المخيمات لما تعكسه من أهمية وفائدة خصوصاً وان هناك كثيراً من الطلاب والطالبات تضيع عليهم أوقات الإجازة الصيفية دون فائدة آملة من كل قلبي الاهتمام باستمرارية هذه المخيمات والمراكز وتطوير أدائها إلى الأفضل والأحسن والأنفع شاكرة لصحيفة "الشموع" وأسرة تحريرها الجهد الوطني الكبير والمتميز في كل قضايا الوطن متمنية لكم دوام التوفيق والنجاح والتألق المستمر.
استغلال وقت الفراغ.. والإقبال والمشاركة كبيرة
وعن هذه المراكز والمخيمات وأهميتها الكبيرة تحدث الأخ الأستاذ/ سعيد عبدالله قائلاً: ما من شك في ان هذه المراكز والمخيمات وجملة الأنشطة والفعاليات التي تقيمها تفيد الطلاب والطالبات في اظهار مهاراتهم وإبداعاتهم وطاقتهم المختلفة في الرسم، في الفن، في الأنشطة الرياضية، في الأعمال اليدوية وفي غيرها من المجالات الأخرى، كما ان هذه الأنشطة والفعاليات تفيد الطالب والطالبة في استغلال وقت الفراغ بما يفيد وينفع خصوصاً مع الإجازة الصيفية.. وان جئنا إلى التفاعل والمشاركة من قبل الطلاب فهناك إقبال جيد جداً وهناك عشرات الأعمال التي قدمها الطلاب والطالبات في كل المجالات، وهناك أعمال قادمة خلال الأيام القادمة، وان كان من شيء نقوله فإننا نأمل استمرارية مثل هذه المراكز والمخيمات كل عام وتقديم الدعم اللازم لها ولبرامجها وأنشطتها وفعالياتها المختلفة بما يفيد الطلاب والطالبات ويظهر إبداعاتهم ويفجر طاقاتهم شاكراً لكم هذه الفرصة.
خنفر.. أنشطة وفعاليات متميزة ومتواصلة
في خنفر أكبر وأهم وأبرز مديريات أبين أقيم عدد من المراكز والمخيمات الصيفية في مناطق المخزن - الجول - الحصن - الكود - مركز محو الأمية وتعليم الكبار جعار - مركز المعاقين/ جعار - مكتب التربية والتعليم في خنفر بذل جهوداً كبيرة وطيبة وحثيثة في سبيل الإعداد والتهيئة لهذه المراكز والمخيمات الصيفية، ومع بدء فعاليات ونشاطات هذه المراكز والمخيمات تحولت هذه المراكز والمخيمات إلى ورش عمل وخلايا نحل، وباعتبار خنفر كبرى وأهم مديريات أبين التقت "الشموع" بالأخ الأستاذ/ ناصر مقراط اليوسفي مدير مكتب التربية خنفر في أثناء زيارته وإشرافه على أحد المراكز الصيفية في خنفر والذي تحدث قائلاً: نشكركم في البداية على اتاحة هذه الفرصة السانحة وان كان من شيء نقوله فإننا نؤكد ان هذه المخيمات والمراكز الصيفية فرصة للطلاب والطالبات لتنمية مهاراتهم وإبداعاتهم المختلفة وباعتبار مديرية خنفر أكبر المديريات وأكثرها كثافة طلابية وأكثر عدداً من حيث المراكز والمخيمات أقول بأن التفاعل كبير والجهود كذلك أما الأنشطة فهي كثيرة كالأنشطة الرياضية التنس والشطرنج والأنشطة التعليمية كالتقوية في بعض المواد، إضافة إلى الأنشطة المهارية كالحياكة والتطريز وغيرهما، إضافة إلى الأنشطة الإبداعية والفنية كالرسم والخط والنعت والتصميم وطبعاً لا ننس أيضاً المحاضرات التوعوية للطلاب والطالبات وتنمية القيم الوطنية وحب الوطن.
ندعو إلى المشاركة الفاعلة.. ونشكر الميسري والبهام
ويضيف الأستاذ/ ناصر اليوسفي: ان كان من شيء نؤكده فنحن نؤكد أن هذه الأنشطة والفعاليات للمراكز والمخيمات الصيفية مهمة جداً بل وضرورية ولا غنى للطالب والطالبة عنها وندعو عبر منبركم المتميز أبناءنا الطلاب والطالبات إلى المشاركة والانضواء تحت مظلة هذه المراكز والمخيمات وندعو الآباء وأولياء الأمور إلى الإسهام معنا في الدفع بأبنائهم وبناتهم... وإن كان من شيء آخر نقوله فإننا نشكر ونثمن دور الأخ المهندس/ احمد بن احمد الميسري - محافظ المحافظة على تفاعله مع هذه المراكز والمخيمات ومع أنشطتها وفعالياتها كما نقدر ونثمن دور وجهد وتفاعل الأخ الأستاذ/ حسين البهام - مدير عام مكتب الشباب والرياضة في أبين والذي أضاف الكثير والكثير إلى بهاء ورونق وعملية سير الأنشطة والفعاليات في خنفر وفي أبين بشكل عام.. مؤكدين ان نجاح هذه الفعاليات والأنشطة مسؤولية جماعية مشتركة آملين زيادة الدعم المقدم لهذه المراكز والمخيمات هذا العام والأعوام القادمة.. وكذلك الوقوف بشكل أكبر على كثير من المشاكل والمعوقات الكثيرة التي نواجهها ولا يسعني في الأخير إلا شكركم على جهودكم الاستثنائية والمتميزة في أبين وخنفر بشكل خاص آملين استمرارية تغطيتكم وجهودكم.
تلبي ميول الطلاب والطالبات وتبرز إبداعاتهم
صحيفة "الشموع" قامت بزيارة لأحد أكبر وأهم وأنشط المراكز الصيفية في خنفر، جعار وتحديداً إلى المركز الكائن في محو الأمية وتعليم الكبار/جعار وهناك التقينا بالأخت سمارة الفضلي - نائب رئيس المركز التي تحدثت قائلة: نشكركم في البداية على هذه الزيارة التي قمتم بها وحقيقة هذه الفعاليات والأنشطة لها أهمية كبيرة في كونها تلبي ميول الطلاب والطالبات وتبرز إبداعاتهم المختلفة وتنمي قيم حب الوطن.. ومركزنا هذا هو مركز لغة.. أي مركز لإعطاء دروس لتقوية الطلاب في عدد من المواد كاللغة الانجليزية واللغة العربية، إضافة إلى جملة من الأنشطة والفعاليات الأخرى كالأنشطة الرياضية والثقافية والمهارات اليدوية والحرفية ويبلغ عدد الطلاب والطالبات ما يزيد عن 85 طالباً وطالبة، وهناك عدد من الفئات العمرية والأقسام المختلفة والمتعددة في عدد كبير من المجالات ونأمل حقيقة زيادة الدعم المقدم والاحتياجات والآلات والأجهزة بما يساعد على زيادة الملتحقين والملتحقات في هذا المركز وغيره مؤكدين ان هناك نشاطات وجهود دؤوبة ومستمرة في هذا المركز شاكرة الأخ الأستاذ/ يحيى اليزيدي على جهوده الكبيرة والغنية في مختلف نشاطات وفعاليات هذا المركز وشاكرة لكل من أسهم ويسهم في تطوير عمل وأداء ونشاطات هذه المراكز والمخيمات والمراكز الأخرى.
توفير مزيد من الدعم والامكانيات لهذه المراكز والمخيمات
ويقول: الأخ الأستاذ/ راشد محمد حسن - مدرس لغة انجليزية في المركز: نأمل حقيقة ان يتم تسخير وقت أكبر لهذه الأنشطة والفعاليات بما يساعد على التحاق أكبر عدد من الطلاب والطالبات ونأمل كذلك ان يتم بذل مزيد من الدعم لهذه المراكز وان تتوفر لها الامكانيات والاحتياجات ضمن منظومة متكاملة بما يلبي رغبات وميول الطلاب والطالبات، وأضاف: هناك تفاعل كبير في هذا المركز والمراكز الأخرى وهناك في رأيي توجهات جادة نحو الاهتمام بهذه الفعاليات والأنشطة وما تقدمه، شاكرين لكم هذه الفرصة القيمة، مؤكدين أهمية إقامة هذه المراكز والمخيمات.
إقبال جيد وكبير ومتطلبات تفوق الامكانيات المتاحة
الأخت ليزا سيف صالح السعدي/ متعاقدة في هذا المركز - في مجال الكوافير ومسؤولة عن الدورات التي تقام في المركز ومشرفة في المركز الصيفي تحدثت قائله: هناك أهمية وفائدة كبيرة لمثل إقامة هذه الأنشطة والفعاليات بما يعود بالفائدة واستغلال وقت الفراغ.. وطبعاً في هذا المركز هناك إقبال جيد والفتيات تحديداً يردن أن يدرسن وهن بكل تأكيد يردن حاجات ومتطلبات فوق الامكانيات المتاحة للمركز كما ان الوقت ضيق والمكان غير مناسب ونحن قمنا بتوفير الامكانيات التي نقدر نوفرها - أو دعنا نقول - نوفر جزء منها وحقيقة نشكر الأخ/ اليزيدي - مدير المركز على توفيره للإمكانيات والاحتياجات الضرورية وحقيقة هناك فائدة خرج بها الملتحقون والملتحقات بالمركز هذا وغيره من المراكز.. هناك تعاون مشترك وعمل دؤوب في هذا المركز تحديداً وهناك أنشطة وفعاليات في مختلف المجالات كالمجالات الرياضية والحرف اليدوية، نتمنى زيادة الدعم ووجود أماكن واسعة للأنشطة والفعاليات المقامة.. شاكرة هذه الزيارة وتفاعل "الشموع" مع هذا الموضوع.
أنشطة وفعاليات كثيرة ومتعددة.. وتطلعات بزيارة الدعم المقدم للمراكز
باعتبار أنه واحد من أكثر وأكبر المراكز الصيفية نشاطاً وعملاً وفعاليات مقامة التقت "الشموع" بالأخ الأستاذ/ يحيى اليزيدي - مدير المركز الصيفي مدير مركز محو الأمية وتعليم الكبار في مدينة جعار خنفر الذي تحدث عن نشاط المركز وأهمية هذه الفعاليات والأنشطة بشكل عام، قائلاً: تكمن أهمية هذه الأنشطة والفعاليات التي تقيمها المراكز الصيفية لكونها تنمي الطاقات والإبداعات وتظهر المهارات المختلفة وحقيقة لا يمكن التقليل من أهمية هذه الأنشطة والفعاليات للمراكز والمخيمات الصيفية سواءً في خنفر أو أبين أو في عموم محافظات الوطن.. فهذه الأنشطة والفعاليات مهمة في استغلال وقت الفراغ بما يعود بالفائدة والنفع على الملتحقين والملتحقات في هذه المراكز والمخيمات، وحقيقة نرى أن التوقيت كان ضيقاً خصوصاً وأننا على أبواب شهر رمضان المبارك، أما حول التفاعل مع هذه الأنشطة والفعاليات فنشكر دور وجهد الأخ المحافظ الميسري - محافظ المحافظة والأخ حسين البهام - مدير عام مكتب الشباب والرياضة على تفاعلهما مع هذه الأنشطة والفعاليات، وحقيقة نرى ونأمل ونتطلع ان يتم زيادة هذا الدعم المقدم لهذه المراكز بما يضمن زيادة الفائدة والإقبال وبما يلبي الاحتياجات والإبداعات والمهارات وزيادتها لأن في زيادتها فائدة للمجتمع أكثر وأكثر.. كما أننا نأمل ونتطلع إلى دعم هذا المركز وغيره من المراكز بالامكانيات الأخرى كأجهزة الكمبيوتر والآلات كالآلات الحياكة والتطريز.. الخ خصوصاً وان هناك أهمية وإقبالاً على الأنشطة المرتبطة بالمهارات اليدوية والحرفية المختلفة والمفيدة للمجتمع.. طبعاً استطيع القول بأننا في هذا المركز نفذنا وننفذ جملة من الأنشطة والفعاليات والأعمال: فهناك دروس "كرسات" للتقوية في عدد من المواد التعليمية كالرياضيات الانجليزي وغيرهما كما ان هناك أنشطة إبداعية كالرسم والخط وغيرها وهناك أنشطة رياضية كالتنس والشطرنج وهناك الأنشطة والأعمال التي تتعلق بالمهارات والحرف اليدوية كالحياكة والتطريز والكوافير وهناك محاضرات توعوية عن الانتماء الوطني وتعزيز قيم وثوابت الوطن والوحدة الوطنية وغيرها من الأنشطة والفعاليات ونأمل التفاعل مع ما طرحناه خصوصاً وانه مع ما عملناه تظل لدينا خطط وبرامج ورؤى لزيادة هذه الأنشطة والفعاليات وما نحتاج إليه هو زيادة الدعم المقدم وكلنا أمل في ذلك، شاكرين لكم هذه الفرصة وناقلاً عبركم الشكر والتقدير لرؤساء ومشرفي ومشرفات المراكز الصيفية في أبين وفي هذا المركز تحديداً وللمعلمين والمعلمات الذين يبذلون جهوداً كبيرة واستثنائية يشكرون عليها آملاً لكم ولصحيفتكم موفور النجاح والتطور الدائم.
التفاعل وزيادة دعم المراكز الصيفية مطلوب
بكل تأكيد فإن مثل هذه الأنشطة والفعاليات مطلوب دعمها بشكل أكبر وأكثر لما لها من فائدة وأهمية للطلاب والطالبات وأيضاً للمجتمع والوطن.. ومن الأشياء التي لمسناها ضمن الأنشطة والفعاليات الشبابية قيام مدير عام مكتب الشباب والرياضة/أبين بتسيير قافلة شبابية مكونة من 200 شاب من أبين إلى صنعاء ومنها إلى المحويت وبعدها إلى الحديدة.
مثل هذا التوجه توجه جيد وهام يشكر عليه الأستاذ/ البهام لما تحمله هذه المبادرة أو الرحلة من أهمية كبرى في تعزيز أواصر المحبة والإخاء بين شباب اليمن وتعزيز قيم الولاء الوطني وحب الوطن.. نأمل من كل قلوبنا استمرارية مثل هذه التوجهات التي تخدم شباب أبين وتلبي تطلعاتهم.. آملين التوفيق والنجاح للأخ/ حسين البهام على جهوده الجبارة التي تخدم الشباب في أبين آملين منه المزيد والمزيد.. آملين من محافظ المحافظة زيادة الدعم والتشجيع لمثل هذه الأنشطة والفعاليات المتعلقة بالمخيمات والمراكز الصيفية أو الفعاليات الشبابية في أبين..< |