|
الشموع/
خاص
حث التحالف القبلي بمحافظة صعدة
مشائخ ووجهاء وعقال محافظة صعدة على اليقظة وتوحيد الصفوف لمواجهة ما وصفه بالموقف
الحرج الذي تمر به محافظة صعدة بفعل المتمردين الحوثيين الذين، وبحسب الرسالة
الموجهة من التحالف القبلي إلى مشائخ ووجهاء وعقال صعدة والتي حصلت "الشموع" على
نسخة منها، وعلى مدى سنوات عديدة قاموا بتفكيك الروابط القبلية لانجاح مشروعهم
الامامي بدءاً من التفريق بين القبائل فيما بينها. وأشارت الرسالة إلى ان المتمردين استهدفوا رموز ومشائخ كل قبيلة
وزعوا البدائل وحثوا أتباعهم على الالتفاف حول تلك البدائل وزرع الشقاق فيما بينهم،
وطالب التحالف القبلي من مشائخ صعدة التنبه لتصرفات المتمردين والشعور بالمسؤولية
والتجرد عن كل الأهواء والمطامع والتشمير عن السواعد لإعادة كرامة وعزة واصالة
أبناء صعدة ونبل صفاتهم واخلاقهم وفيما يلي نص الرسالة: رسالة إلى المشائخ والوجهاء
وعقال محافظة صعدة: إلى الزعامات القبلية لمحافظة صعدة.. إلى أصحاب القيم
والمبادئ والأعراف الضاربة جذورها في أعماق التاريخ إليكم أيها السباقون لنصرة
القضايا - التواقون إلى فعل الخير، من كنتم بتوحدكم وعزتكم يخيفون القاصي
والداني. يا من ضربتم أروع صور التضحية والفداء والإخلاص طيلة سنوات عدة، بل
عقود من الزمن لم تنحنِ رؤوسكم لدخيل أو عميل أو ظالم مستبد بل ظللت شامخة صامدة
يحسب لها الجميع ألف حساب. نقول لكم: أيها الأحرار والأباة ورموز العزة وصناع
الأمجاد لقبائلكم ان الأمر اليوم جد خطير ينبغي النظر فيه وتداركه قبل فوات الأوان
إذ أن المتمردين طيلة سنوات عديدة قاموا بتفكيك الروابط القبلية لإنجاح مشروعهم
الأمامي بدءاً بالتفريق بين القبائل فيما بينها والتي تشكل قوة لن يستطيعوا عمل شيء
مع تلاحمها المشاكل وصعدوا الخلافات فيما بينها ثم على مستوى القبيلة الواحدة
استهدفوا رموز ومشائخ كل قبيلة فزرعوا بدائل لهم وحثوا أتباعهم على الالتفاف حول
هذه البدائل، كما زرعوا أتباعاً لهم داخل كل قبيلة لإشغال رموز القبائل عن ما
يقومون به من تآمر وأفكار وغيرها لتفكيك كل قبيلة وأي قبيلة تستعصي عليهم يقتل
رمزها ووجيهها وهكذا استهدفوا رموز القبيلة وروابطها وولاءها وشيئاً فشيئاً تفككت
الروابط القبلية واختفت العادات والتقاليد والأعراف التي كانت مفخرة لكل عربي وهكذا
حتى وصلت الأمور إلى ما هي عليه: لذلك فإنه ينبغي التنبه لذلك ودراسته بعمق ويقظة
وشعور بالمسؤولية وتجرد عن كل الأهواء والمطامع فلنفق من سباتنا ولنشمر عن سواعدنا
ونوحد صفوفنا ولنعد لنا ولأبناء قبائل صعدة كرامتنا وعزتنا وأصالة محتدنا وعراقة
ونبل صفاتنا واخلاقنا فلا يزال هناك بقايا أمل في تدارك الموقف إذا تحركنا بفهم
وقناعة ورؤية واضحة لأن الظروف الصعبة والقوت عصيب والموقف حرج للغاية فالمحافظة
تمر في منعطف خير فالكل بحاجة إلى إن يتوحدوا في طاقاتهم وجهودهم وقدراتهم
وإمكانيتهم لأن حجم الباطل قد صار اكبر ويتطلب قوة اكبر لمواجهته وتوحد أكثر من أي
وقت وان الحلف القبلي إذ يوجه رسالته هذه ودعوته إلى رموز الإباء والتضحية والإخلاص
من رموز وقبائل صعده انطلاقاً من الشعور بالمسؤولية العظيمة على الجميع وخطورة
الأمر والموقف ممدودة يده للجميع للوقف صفاً واحداً في مواجهة عبثية المجرمين
والمفسدين والمتمردين والذي يعتبر الأمل الوحيد للخلاص في الدنيا والآخرة بعيدين كل
البعد عن المطامع والأهواء والمناصب وقذارات الدنيا تواقون لدنيا التوحد والعزة
والحرية والكرامة انطلاقاً من قوله تعالى:" واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا"
صدق الله العظيم. |