|
الشموع/ خاص
أكدت مصادر محلية بمديرية حرف سفيان
لـ"الشموع" أن المتمردين لم يطلقوا الأسرى من الجنود أكدت مصادر محلية بمديرية حرف سفيان
لـ"الشموع" أن المتمردين لم يطلقوا الأسرى من الجنود الذين كانوا في موقع الزعلاء
بالعمشية ومن المواطنين من أصحاب الشيخ "صغير حمود بن عزيز" موضحة بأن المواطنين
والجنود الأسرى لايزالون محتجزين لدى الحوثيين في مدرسة "حباشة ذو أحمد " وفي مدرسة
"بمنطقة عيان" وأن المتمردين قاموا قبل يومين بنقل عدد "40" مواطناً وعدد من الجنود
إلى مدرسة "الحول بالحيرة". وأضافت المصادر أن عناصر التمرد نقلوا دبابة
"تي 55" والتي استولوا عليها أثناء سيطرتهم على موقع الزعلاء بداية الأسبوع الماضي
إلى منطقة "الرصاع" في ملقى الواديين شرقي السودة بعد أن قام مهندسان يعتقد أنهما
لبنانيان بإصلاحها الأربعاء الماضي كون الدبابة كانت معطوبة. وكان المتمردون قد
حشدوا أتباعهم من مختلف مناطق محافظتي صعدة والجوف إلى منطقة العمشية وشنوا هجوماً
واسعاً على موقع الزعلاء العسكري وعلى قريتي "المزحاط" ومقام بن عزيز يوم الاثنين
الماضي وانتهى ذلك الهجوم بسيطرة كاملة لعناصر التمرد على تلك المناطق بعد سقوط
العشرات من الجانبين بين قتيل وجريح. من جهة ثانية علمت "الشموع" من مصادر مطلعة
بمحافظة صعدة أن المتمردين وبعد أن قامت الدولة بسحب وحدات الأمن من مديريات
الملاحيط "الظاهر" و"شذى وغمر ورازح" إثر سيطرة المتمردين على منطقة "العمشية" أرسل
المتمردون المئات من عناصرهم لتعزيز مواقعهم في "غافرة وبكيل المسير " شرقي
"المزرق" وإلى الجبال الجنوبية الشرقية لمنطقة "فج حرض" والجبال الشرقية لمثلث
"عاهم" شرق جنوب حرض، كما تم تعزيز مواقعهم في منطقة "شعلل" بمديرية وشحة محافظة
حجة. المصادر نفسها أشارت إلى أنها حصلت على معلومات من عناصر مقربة من
المتمردين تؤكد توجهات قيادة التمرد خلال الأسابيع القادمة للاستيلاء على معسكر
"دخشف" جنوب منطقة "آل عمار" ثم استهداف الشيخ / عارف شويط ـ وقبائله في بني عوير
وكذا استهداف الشيخ/ عثمان مجلي وقبائله في منطقة "العبدين" وبالتالي قطع طريق صعدة
الجوف ومحاصرة بقية المعسكرات في محافظة صعدة.
|