header
إبحث في الموقع
بحث متقدم

كتابات

أبــــــين وخليجي عشرين الواقع والتطلعات

نايف زين اليافعي اجتماع المجلس المحلي في م/ أبين يوم أمس ومناقشته واستعراضه للأوضاع الأمنية ووقوفه أمام اجتماع المجلس المحلي في م/ أبين يوم أمس ومناقشته واستعراضه للأوضاع الأمنية ووقوفه أمام جملة من التقارير المتعلقة بعملية سير تنفيذ المشاريع في المحافظة لا سيما مشاريع خليجي 20 خطوة طيبة ومنتظرة مع جملة المشاكل والهموم والاحتياجات الكثيرة والكبيرة للمحافظة وأبنائها اجتماع الأمس ومثلما أكد كثير من الحاضرين والمطلعين حمل الجدية والموضوعية والتطرق المباشر إلى ما يهم المواطن والمحافظة خصوصاً مع تأكيد الأخ المهندس / أحمد بن أحمد الميسري على تضافر الجهود وتسخير الطاقات في سبيل حل المشاكل المماثلة والملحة .

المملكة الحوثية تستورد مسالخ مركزية

فؤاد قنه إن التاريخ مليء بالعبر والدروس والتجارب والتاريخ يعيد نفسه بنفسه ومن شب على شيء شاب إن التاريخ مليء بالعبر والدروس والتجارب والتاريخ يعيد نفسه بنفسه ومن شب على شيء شاب عليه الأيام هي من تذكر الشعوب والأمم والأفراد بما جرى في تاريخ البشرية ، أن الذي يطلع على نشاط هذه الفئة المارقة منذ أن تأسست على يد اليهودي عبدالله بن سبأ يعرف الهدف والغاية التي أسست من أجلها ألا وهو الهدف الأساسي القاضي على الإسلام باسم الإسلام ونخر المجتمع الإسلامي من الداخل وهدم قواعده وجعله مجتمعاً

نعم للأمن والإستقرار

مبارك عبدالله العجر لا يرفض الأمن والسلام إلا تجار الحروب الذين يجدون في إشعال نيران الحروب تحقيقاً للمكاسب لا يرفض الأمن والسلام إلا تجار الحروب الذين يجدون في إشعال نيران الحروب تحقيقاً للمكاسب المادية غير المشروعة، وما يحدث في صعدة وغيرها من مناطق البلاد من إثارة للفتن ومحاولة زعزعة الأمن والاستقرار لا يخرج عن هذا السلوك الشيطاني الذي يرى فيه تجار الحروب مصدراً للكسب غير المشروع لم يعودوا يفرقون بين الحلال والحرام والمشروع وغير المشروع، لأن الهم الأساسي في حياتهم التعيسة جمع المال بأية

وزير الداخلية هل هو الجاني أم المجني عليه؟!

عفاف سالم ما أقسى أن توجه إليك أصابع الاتهام وتشعرك بأنك وحدك المسؤول عن كل ما آلت إليه الأوضاع من تدهور وما تمر به البلاد من أزمات ثم يأتي الاستجواب ليحملك تبعات تركة مرة وتراكمات عدة لم يتم معالجتها في حينها بل تركت وغض الطرف عنها حتى تفاقمت لتشمل جميع الأصعدة ثم تجد نفسك مهدداً بسحب الثقة منك أو مضطراً لتقدم استقالتك وكأن المشكلة برمتها تكمن في شخصك وكأنما الحل هو تقديم استقالتك وستكون الدنيا بخير بعدها ونحن هنا لسنا في موقع المتزلف أو المنافق إذ أن الجميع على متن سفينة تتقاذفه

تخيلوا اليمن في منظمة التجارة العالمية!!

علي محمد الحزمي لم اقل توقعوا أو استبشروا وإنما قلت تخيلوا وأعتقد أن التخيل لا يزال مسموحا لنا كبشر يحيون في لم اقل توقعوا أو استبشروا وإنما قلت تخيلوا وأعتقد أن التخيل لا يزال مسموحا لنا كبشر يحيون في هذه الأرض ويندرجون في إطار الإنسانية ، ولو أن الإنسان الذي يتحدث عنه الغرب قبل الشرق بعيد كل البعد عنا نحن فئة المستضعفين في الأرض ، ولكن ماذا لو استيقظنا في يوم من الأيام ووجدنا الأخبار تنهال والبشرى في الصحف والقنوات الفضائية والمحلية ووكالات الأنباء الصديقة والشقيقة تبارك لليمن انضمامها لمنظمة
إبحث في الإنترنت
  »  فيما نقابة الأطباء بالمحافظة تعترف بوجود 30 شكوى حول الأخطاء الطبية .. المستشفيات الخاصة بالحديدة .. منشآت يعشعش بداخلها الموت  »  استياء كبير بسبب ارتفاع تسعيرة الكهرباء .. الفنادق في المكلا تغلق أبوابها أمام الزائرين قبيل انطلاق مهرجان البلدة السياحي  »  أبــــــين وخليجي عشرين الواقع والتطلعات  »  المملكة الحوثية تستورد مسالخ مركزية  »  نعم للأمن والإستقرار  »  وزير الداخلية هل هو الجاني أم المجني عليه؟!  »  تخيلوا اليمن في منظمة التجارة العالمية!!  »  وقفات مع الكتاب الاثنى عشري الذي ترجم إلى 17 لغة ووزع منه الملايين ..التيجاني والأنطاكي ووراثة الكذب من المراجعات !!  »  هل الفن التجريدي لا تحكمه قواعد ولا يحدده نظام؟  »  العرب والمؤامرة الكبرى
كتابات
اليمن والسودان شعبان وقضية
السبت , 13 مارس 2010 م طباعة أرسل الخبر
عبد الجبار سعد
كنت في الخرطوم قبل أسابيع و قد صادف وجودي بها افتتاح معرض الخرطوم الدولي الذي شاركت فيه الكثير من الدول العربية وغير العربية وعرضت فيه الكثير من الصناعات السودانية والمشتركة بخبرات أجنبية وإنتاج سوداني حضر حفل الافتتاح نائب الرئيس السوداني وعدد من الوزراء والمسئولين وحضرته الكثير من الوفود التي كانت تشارك في فعاليات كثيرة أصبحت السودان مقرا لها ..
لفت نظري في هذا البلد الغني بشعبه وبتاريخه وبثرواته الكثير من الأشياء ولكني أسجل أهمها ..
* أنها مثل شقيقتها اليمن يسمع الإنسان في الخارج عنها ومافيها فيظن أنها قاب قوسين أو أدنى من الانهيار والهلاك وحين يصل إليها يجد الأشياء سائرة على نحو آخر فالناس يعيشون حياتهم العادية والتنمية والبناء يسيران جنبا إلى جنب مع مواجهة التآمرات الكثيرة * بعد حفل الافتتاح تحولت السماء إلى كتلة من لهب وأصوات الألعاب النارية تنقلك إلى مشهد من مشاهد الحروب الكونية التي رأيناها في بغداد عشية الحربين الكونيتين اللتين شنتا عليها في أوائل التسعينيات وأوائل الألفية الثالثة وانتهت باحتلالها أو مثل تلك التي رأيناها في غزة العام الماضي مع فارق أن هذه التي شهدتها الخرطوم كانت ابتهاجا بمناسبة وليست شيئا آخر تمنيت أن نستبدل مظاهر الطلقات النارية بالألعاب النارية حتى لوكانت عنيفة وتكون مشروعة أمنيا ومنظمة .
* المظاهر الأمنية التي تراها في العاصمة الخرطوم لا تكاد تذكر وهي التي شهدت في السنين الأخيرة في جزء منها هجمة انتحارية عبرت من حدود تشاد حتى أم درمان لتنتهي نهاية غير سعيدة على الغزاة مع ما عبرت عنه من حالة اليأس و المغامرة التي تميزت به ..
حتى أنك لتمر على القصر الجمهوري وعشرات الوزارات والمؤسسات الحكومية على شط النيل فلا تكاد ترى إلا بضعة أفراد في باب كل منها * رغم تلك النزعات العنصرية والتمزيقية التي يكرس الأعداء جهودهم في خلقها و إظهارها وتتبدى من الخارج كبيرة وذات شقوق وفجوات إلا أنك في السودان تجد حالة التآلف والالتئام بين أطياف ومكونات هذا الشعب الذي امتزجت فيه الدماء العربية والأفريقية فهنا العربي والأفريقي والشمالي والجنوبي كلهم يلهجون بلسان الولاء الواحد لبلدهم السودان ..رغم كل الضجيج الذي تنقله وسائل الأعلام كما تنقل عن اليمن في الشاطئ الآخر .
* في السودان نهضة عمرانية وتنموية وحركة استكمال للبنى التحتية ومناطق حرة وموانئ جافة ونظم وتحسن ملحوظ في مستوى معيشة الناس فوق المستوى العلمي والتقني التي تشهده في الناس والأشياء من حولك واستقطاب لرساميل عربية وأجنبية رغم كل التآمرات والحروب والمعاناة التي تتواصل ويتواصل معها جهاد الشعب والحكومة للإفلات منها .
* قريبة هناك الحكومة من الناس وقريبة القيادة السياسية تماما كماهي في اليمن و ليست بعيدة المعارضة عنهم ولا رموزها عن الناس كماهي في اليمن خصوصا حركة المهدي والمرغني اللتان ورثتا الحركة الصوفية فهناك يستطيعون أن يحشدوا عشرات بل ومئات الآلاف في الموالد النبوية على الأقل .
* تختلف السودان عن اليمن أن هناك سعة في أفق التعامل لدى الكثير من رموز المعارضة ورموز الحكم على السواء قال لي اللواء سيف الدين عمر سليمان وهو مدير عام هيئة الجمارك السودانية أنه في نفس ليلة الافتتاح لمعرض الخرطوم الدولي وبعد الافتتاح ذهب لحضور عقد قران نجل وزير الدفاع على ابنة أخت الصادق المهدي وقال لي أنهم في السودان يعارضون ويوافقون لكنهم في الحياة العامة كلهم سودانيون متآلفون وخلافهم لا يفسد للود قضية ..
وهذا موضع تميز كان اليمن أولى به .
في الختام ..اليمن والسودان شعبا ن مستهدفان وتجمعهما قضية واحدة هي الوحدة التي لا يريدها أعداء الأمة ويريدان لهما أن يكررا مأساة فلسطين والعراق في العرب ويأبى الله إلا يصمدا في مواجهة الغزاة من الداخل والخارج معا.
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الشموع

تصميم مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي