header
إبحث في الموقع
بحث متقدم

كتابات

لو أقسم على الله لأبره

أحــلام الـقـبـيلي لو أقسم على الله لأبره : خرجنا من الفندق الساعة الحادي عشرة والنصف لأداء صلاة الجمعة في الحرم المكي الشريف ولأننا تأخرنا وجدنا الطرقات قد اكتظت بالمصلين وكانت آخر جمعه في رمضان وعلى بُعد أمتار ليست بالقليلة من الحرم فرشنا سجاداتنا في الشارع وركنا إلى ظل عمارة كبيرة وجلسنا ننتظر الصلاة وفجأة زال الظل واشتد

نقد العقل العربي :تكوين العقل العربي

الحلقة اربعين: ومهما يكن من أمر، فإن الوضعية التاريخية لكل من المجوس والمانوية، في المجتمع الإسلامي، إنما حددتها مواقفهم السياسية والعقائدية إزاء الإسلام كدولة ودين. وهكذا فبينما أنزوى أتباع بقايا

رسالة إلى المالية

كروان الشرجبي موضوع اليوم عبارة عن رسالة من قارئ كانت بعنوان "الرحمة يا خدمة ويا مالية" وهي كالتالي: بموجب مذكرة إحدى القيادات المحلية وجه الرئيس

بأي ذنب قتلوا؟!

منصور بلعيدي ما يحدث هذه الأيام في أبين من استهداف مباشر للعسكريين من قبل الجماعات المسلحة المسماه بالقاعدة وقتلهم بصورة شبه يومية وهم على موائد الإفطار هي سابقة لم يسبق لها مثيل في أبين حتى في زمن الكفاح المسلح ضد

لودر تتنفس الصعداء

علي منصور مقراط عندما انطلقت في رحلة السفر لزيارة مديرية لودر يوم الأربعاء الماضي من عاصمة أبين زنجبار لمرافقة المحافظ م.أحمد الميسري في سرب من السيارات لعدد من المسؤولين بالمحافظة والإعلاميين كانت حينها
إبحث في الإنترنت
  »  لو أقسم على الله لأبره  »  نقد العقل العربي :تكوين العقل العربي  »  رسالة إلى المالية  »  بأي ذنب قتلوا؟!  »  لودر تتنفس الصعداء  »  غضب الناس بسبب ضياع حقوق المواطنة  »  هـل يمكن أن تنهار اليمن؟!  »  مسمار جحا  »  الوجه الآخر للتسول  »  "عيني عينك وياالمشاهد الله يعينك"
كتابات
نعم للأمن والإستقرار
الأحد , 1 أغسطس 2010 م طباعة أرسل الخبر
مبارك عبدالله العجر
لا يرفض الأمن والسلام إلا تجار الحروب الذين يجدون في إشعال نيران الحروب تحقيقاً للمكاسب لا يرفض الأمن والسلام إلا تجار الحروب الذين يجدون في إشعال نيران الحروب تحقيقاً للمكاسب المادية غير المشروعة، وما يحدث في صعدة وغيرها من مناطق البلاد من إثارة للفتن ومحاولة زعزعة الأمن والاستقرار لا يخرج عن هذا السلوك الشيطاني الذي يرى فيه تجار الحروب مصدراً للكسب غير المشروع لم يعودوا يفرقون بين الحلال والحرام والمشروع وغير المشروع، لأن الهم الأساسي في حياتهم التعيسة جمع المال بأية وسيلة، وأصبح سفك الدماء وانتهاك الحرمات وقتل النفس المحرمة وسيلة من وسائلهم الشيطانية ولا يهمهم نتائج أفعالهم ولا يحسبون للأمن والاستقرار والسكينة العامة حساباً على الطلاق فهم لا يرون إلا مصالحهم من دون الناس ولا يعترفون بوطن غير المال الذي سيطر على عقولهم ونفوسهم وأصبحوا يلهثون خلفه بكل الوسائل وعلى جميع أبناء الشعب اليمني أن يكونوا عوناً لأجهزة الأمن والقوات المسلحة، الجهة المعنية بضبط الخارجين عن الدستور والقانون وأن يشكل الجميع صفاً واحداً ضد الخارجين عن إرادة الشعب العظيم وأن يكون الجميع على مستوى عالٍ من اليقظة للمؤامرات أعداء الوطن وأن ندرك أن ثمة صعوبات وتحديات وتداعيات جمة تواجه مسيرة التنمية في بلادنا أهمها الفقر وآخرها الإرهاب ومظاهر الفوضى وأشرسها تفشي الفساد في حياتنا العامة والمتاجرة بأقوات الناس.
ومع هذا يبقى الأمل مفتوحاً ومعقوداً بعد الله سبحانه وتعالى في كل الخيرين والقوى الحية في مجتمعنا للخروج من هذه التحديات ومواجهة تداعياتها للوصول إلى الأمن والاستقرار.
الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الشموع

تصميم مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي