د. عبدالملك طه الضبيبي من يمعن النظر فيما قام به شهداء ومناضلون الثورتي اليمنية ( 26 سبتمبر، 14 أكتوبر ).
بدون شك سيجد أن أولئك الأبطال قاتلوا الإمامين والمستعمرين بوطنية قوية وبسالة شديدة واستماتة ما بعدها إستماته تاركين بصمات نضالهم البطولي خالدة تسير على ضوئها أجيال الحاضر وستسير على ذلك الدرب أجيال المستقبل.
نعم فتلك الانتصارات العظيمة تعد شرفاً وفخراً كبيراً يعتز به عامة اليمنيين.
علي محمد الحزمي حتى معشر الحلاقين الذين ينتظرون العيدين عيد الفطر و عيد الأضحى كأكبر مناسبة لهم يعملون من خلالها على دفع المتأخرات من الإيجارات والديون التي يتحملونها عادة طوال أيام العام يصبحون عرضة للابتزاز من قبل الموظف العام في بلاد العوام ودون سائر أيام العام ماعدا في شهر الصيام ، ولعلي اعتقد أن الموظفين أو الجهات المعنية بتنغيص حياة المواطن تسعى من وراء ذلك
أنوار عبدالحميد العبدلي لقد منَّ الله سبحانه وتعالى على حافظة لحج بالأمطار وبالغيث حيث امتلأت الأودية بمياه الأمطار لقد منَّ الله سبحانه وتعالى على حافظة لحج بالأمطار وبالغيث حيث امتلأت الأودية بمياه الأمطار التي بدورها روت بها الأراضي والمزارع وهذه نعمة نحمد رب العالمين عليها والتي منّ بها علينا ونحن في هذا الشهر المبارك لكن بني البشر أهدوا هذه المحافظة وخاصة الشارعان الرئيسي والخلفي،
أحمد مبارك بشير (( عمل مجهد خير من فراغ مفسد )) قال تعالى : (( فإذا فرغت فانصب)) البطالة : مفهوم يمكن أن نعبر عنه في توفر القدرة البشرية القادرة على العمل ، وعدم توفر العمل.
فيأتي المفهوم ليس من عجز القدرة البشرية وإنما من عدم توفر الفرصة لتشغيلها ، وهذا المفهوم لم يأت من الحياة الريفية ، ولكن من الحياة المدنية ، فلا يوجد في الريف هذا المفهوم لتوفر الفرص للتشغيل في أي شيء ((على ما ينبغي!! وليس على ماهو موجود !!))
كروان الشرجبي كلنا نعرف أن التجارة دائماً ما تكون لأشياء مثل "المواد الغذائية والأثاث المنزلي والمكتبي"..إلخ، ولكن هل تعلمون بأن تجارة من نوع آخر بدأت تظهر على السطح؟! أعلم أنكم ستقولون تجارة المخدرات، إن هذه التجارة أصبحت من أنواع التجارة السائدة، أما التجارة التي أتحدث عنها هي تجارة تتعلق ببني البشر وهي تجارة بيع "الأعضاء البشرية"، كنا نعرف أن الإباحة في الإسلام